المنظمة الديمقراطية للشغل ODT
المنظمة الديمقراطية للتعليم
المكتب الوطني
بيــــــــــــان
عقد المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للتعليم العضو في المنظمة الديمقراطية للشغلODT اجتماعه الأسبوعي يوم السبت 16 شتبر 2006 بالمقر المركزي للمنظمة بالرباط، خصص لتدارس مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام نساء ورجال التعليم والدخول المدرسي الحالي وما يشوبه من اختلالات وكذا ما آلت إليه أوضاع المدرسة العمومية من جراء السياسة التعليمية المتبعة والتي يؤطرها الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي يشرعن لتبضيع التعليم والإجهاز على مجانيته وضرب مقومات مدرستنا والاستنكاف عن رصد ميزانيات سنوية من أجل الرفع من مستوى نظامنا التعليمي وتأهيله لمواجهة كافة التحديات المطروحة.
وبعد وقوفها على الأوضاع المتوترة التي تعيشها الأسرة التعليمية واتساع موجة الغضب والاستياء التي خلفتها كل من النتائج الهزيلة وغير المرضية لكل من الترقية الداخلية برسم سنة 2005 والحركة الانتقالية والتضييق المستمر على الحق في الإضراب باللجوء إلى اقتطاعات غير قانونية من رواتب المدرسين وكذا تماطل الوزارة الوصية في تسوية الملفات العالقة لمجموعة من الفئات التعليمية، وبعد استحضارها لموجة الزيادات المتتالية في أسعار بعض المواد والخدمات الأساسية التي ضربت في العمق القدرة الشرائية للمواطنين وعموم الأجراء عامة والشغيلة التعليمية بشكل خاص، فإن المنظمة الديمقراطية للتعليم ODT:
1. تنـدد بشدة بالسياسة التعليمية اللاشعبية الرامية إلى الإجهاز على التعليم العمومي وتفويته إلى القطاع الخاص، وتطالب بضرورة إعادة النظر في السياسة التعليمية الحالية بهدف إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية باعتبارها المدخل الأساسي للمشروع التنموي المجتمعي المنشود.
2. تعبـر عن استياءها من استمرار نفس مظاهر الاختلال والقصور التي ما زالت تطبع الدخول المدرسي سنويا ومن بينها الاكتظاظ وترهل البنية التحتية للنمؤسسات التعليمية وافتقاد بعضها للمرافق الضرورية ناهيك عن سوء تدبير الموارد البشرية والإجهاز على استقرارها الاجتماعي والنفسي وكذا النقص المهول في التجهيزات المدرسية والوسائل التعليمية.
3.تطالب الوزارة بالإسراع بتسوية جميع الملفات العالقة للأسرة التعليمية بمحتلف فئاتها
والتعجيل بإحداث ترقيةاستثنائية لإنصاف المتضررين (أفواج 2003-2004-2005)
واحترام الحق في الإضراب والتراجع عن الاقتطاعات التي طالت أساتذة الإعدادي،
وذلك من أجل التحفيز على البذل والعطاء وتفادي تصاعد وثيرة الغضب والاحتجاج
بقطاع التربية والتكوين.
4.تدين موجة الزيادات والغلاء التي طالت أسعار العديد من المنتجات والخدمات الواسعة الاستهلاك ومواصلة الإجهاز على القدرة الشرائية للأجراء ومن بينهم نساء ورجال التعليم، ت
























